محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
333
الفتح على أبي الفتح
ومغار ، من أغرت إذا قتلته . استعارة لأحكامهم العلم . ومثل هذا قوله في تشبيب غلام : يحدث عمّا بين عادٍ وبينه . . . وصدغاه في خدي غلام مراهق يريد إنه حافظ للشعر القديم ولأيام العرب . يعني إنه أديب فلذلك أحسه . وقوله : ولو بدت لاتاهتهم فحجبها . . . صونٌ عُقولَهُم من لحظها صانا أهمل أبو الفتح تفسير هذا البيت . وفيه من الغلق ما ترى . وقوله : صون فاعل حجبها . وصان ضمير راجع إلى الصون . يريد صون صان عقولهم من لحظها . والمعنى إنها لو بدت لاتاهتهم بجمالها ، فقام تيههم عنها ، وذهولهم عن تأملها مقام صيانها فكأنها لم تبد . ثم قال : هذا الصون على هذه الصفة هو صون صان عقولهم عن لحظها ولولا تيههم عنها ، وذهولهم برؤيتها لأسلمت عقولهم للحظها فأهلكها لحظها ، وذهب بهاز يريد عشقوها . ومرحى له . وبعد فالبيت مدخول ، والمعنى مرذول .